أخر الاخبار

جحيم الغيرة بقلم امانى سيد الفصل الاول و الثاني

جحيم الغيرة

جحيم الغيرة بقلم امانى سيد الفصل الاول و الثاني


رؤية جحيم الغيرة بقلم امانى 

سيد الفصل الاول والثاني 
الفصل الاول 


ـ عارفه يا منى انا كل أما بسمع معاناة اختى مع جوزها بحس بسعاده كبيره اوى اوى جوايا وخاصة وهى بتتكلم عن جوزها وأنه ازاى مضيق عليها فى المصاريف 

ـ طيب وانتى علاقتك ايه بجوز اختك وليه تفرحى بكده 

ـ لأنه كل أما بيقصر معاها بيثبتلى انه بيحبنى وعايزنى 

ـ يانهارك اسود انتى مجنونه بتحبى جوز اختك 

ـ وفيها ايه راجل وبيتحمل المسئوليه وعايش معاها خمس سنين قبل ما يعرفى وكان مروريها الهنا كله ليه مايبقاش ده كل بتاعى 

انا احلى منها وأجمل منها واستحق العيشه دى 

ـ بس متجوز اختك يا مجنونه 

ـ بس بيحبنى انا

ـ طالما بيحبك ماختركيش ليه من الاول

ـ عشان وقتها انا كنت بفكر في مستقبلى ومكنتش عايزه اتجوز إنما ملاقتش فايده من الشغل فقررت اتجوز واقعد فى البيت 

ـ ومن قله الرجاله ملاقتيش غير جوز اختك 

ـ كل اللى اعرفهم مش بتوع جواز واللى عايزين يتجوزوا مش معاهم فلوس 

ـ وهو جوز اختك اللى معاه ، مانتى مش سمعاها وهى بتحكى ازاى بطل يصرف عليها

ـ منى انتى مش واخده بالك الملابس الماركات اللى . بقيت ألبسها ولا الدهب اللى بقيت البسه 

ـ هو ياسين اللى بيجبلك كل ده 

ـ أه هو كل ده عشان يرضينى وكمان حكمت عليه من هنا لحد مايطلق فردوس مايقربش منها ولا يلمسها ومن ساعتها بقى هو ينام فى اوضه وهى فى اوضه 

ومش بس كده بقى يتعمد يض*ربها عشان تيجى تغض*ب عند ماما ويعرف يكلمنى براحتوا وكل اللى بيعمله معاها ده عشان يرضينى 

ـ وانتى بتبقى مبسوطه بكده 

ـ أه طبعاً بحس انى ست ومرغوب فيها وإن ممكن الاقى اللى يبيع العالم كله عشانى ، عشان كده انا هتجوزه 

ـ بس ده راجل مايتأمنلوش 

ـ لأ ده اهبل انا اللى عرفت اجيبه على ملى وشه 

ـ يعنى خطفتيه من اختك 

ـ هو عيل اخطفه ده راجل كبير يا منى يعنى الموضوع لو مش على هواه مش هيعمله بالعكس ده مصدق أنى شاورتله بصباعى الصغير وجه تحت رجلى وسايبنى امشيه زى ما انا عايزه 

ـ مش حاسه بالذنب 

ـ بالعكس حاسه بإنتعاش جوايا كل شكوى بتشتكيها 

فردوس من عمايل ياسين بتدخل على قلبى تفرحه 

ـ ليه الك*ره ده كله ليها 

ـ أوعى تكونى فاكره فردوس بريئه لا دى سهتانه طول الوقت عامله نفسها الطيبه وانا الشريره ، تعرفى بابا قبل مايموت قسم الورث وهو عايش خاف انى ممكن اكل حقها 

كلهم شايفنى ظالمه وانى بغير منها رغم انى مكنتش كده بالعكس كنت بحبها 

وهى عمرها محاولت تدافع عنى بالعكس كانت مبسوطه بكلامهم او انهم يمدحوها 

ـ مايمكن عملتى حاجه خليتهم يشفوكى كده 

ـ خالص على فكره كنت بنت طبيعيه جدا بحب ألعب واجرى واعيش حياتى انما فردوس هاديه وبتحب قاعده البيت 

ـ يبقى كده الذنب ذنب أهلك أنهم كانوا بيفرقوا فى التربيه ، هى مالهاش ذنب 

ـ وانا مكنش ليه ذنب ، أنا نفسى اشوف قهرتهم وانا باخد مكان اختى فى كل حاجة يااااااااا ده أسعد يوم فى حياتى 

وانا شيفاهم واقفين مصدومين مش مصدقين اللى بيحصل 

ـ طيب ليه فردوس مستحمله ياسين كل ده 

ـ عشان هو رافض يديها حقها عايزها ، تتنازل عن القايمه بتاعتها 

ـ طيب ماتخليها تاخد حاجتها على الأقل يجبلك كله جديد 

ـ لأ انا عايزه كل حاجه تخصها عايزه مطبخها اللى اختارته بنفسها واللى كانت بتقضى وقتها بتمارس فيه هوايتها المفضله 

اوضه نومها اللى  اللي قضت اجمل ايامها فيها 

اوض نوم اولادها اللى كانت بتختارها بعنايه عايزه أخد كل حاجه تخصها 

حتى اللبس والملايات عايزه كل حاجه يا منى كل حاجه 

فضلت منى باصه لصحبتها بقله حيله 

فى صغرها كانت دايما ابتهال بتعانى من تفرقه ابوها وامها بينها وبين اختها لحد ما اتولد داخلها ح*قد  كبير إتجاه اختها 

فى بيت فردوس كانت قاعده بتزاكر لاولادها وفجأة سمعوا صوت الباب بيفتح 

شعر الاولاد بفزع وانكمشوا لحضن والدتهم 

بدات فردوس أن تهديهم 

ـ اهدوا اهدوا ماتخافوش من انهاردة مافيش حاجه هتخوفكم تانى 

ـ ليه يا ماما هتعملى ايه 

قالوها الاولاد بخوف 

ـ مش هعمل حاجه ادخلوا انتوا قوضتكم والعبوا وماتحاولوش تسمعوا أى حاجة عشان مازعلش منكم 

ـ حاضر يا ماما 

دخلوا الاولاد اوضهم ودخل بعدها ياسين  

بص ياسين اتجاه فردوس بتهجم واشمئزاز 

ـ مش ناويه تخلى عندك كرامه وتطلقى بقى 

ـ ياسين ماتبقاش ظا*لم طيب حتى ادينى الحاجه اللى جبتها 

ـ مافيش حاجه هتاخديها هتطلعى بشنطه هدومك وهدوم عيالك غير كده هفضل معلقك لا طايله سما ولا أرض وهمسيكى بعلق*ه واصبحك بع*لقه 

وغير اللى هعمله فى الاولاد 

ـ طيب هتستفاد ايه لما انا والاولاد نكر*هك

ـ وأنا مستفاد ايه من حبكم غير انى شايل مسئوليتكم وبصرف عليكم 

ـ اتقى الله انت مش بتصرف علينا بقالك ياما 

ـ ومش هصرف والوضع هيزيد سوء عشان كده يا فردوس انفدى بجلدك 

سكتت فردوس هى بحاول لآخر لحظه أنها تطلع منه بأى شئ يساعدها هى واولادها الفتره الجايه 

بصت باتجاه اوضه الاولاد وتنهدت بوجع فهى مجبوره للبعد عنه بسبب اولادها لولاهم مكنتش هتسيب حقها لحد ماتاخده ، لكن الاولاد مالهمش ذنب 

فى الفتره الاخيره ذادت قس*وته عليهم مع كل مره بترفض فيها فردوس انها تتنازل عن حقوقها فى سبيل الطلاق ووصل الامر فى الأسبوع الاخير انه بيقفل عليهم الباب قبل ماينزل عشان يتأكد انهم مش هيخرجوا من البيت ولا يشتروا اكل 

كان ياسين بيضغط على فردوس بكل الوسائل 

وكثيراً من الاوقات ما يضر*بهم بدون سبب حتى تخرج فردوس من شعورها وتمضى تنازل عن جميع حقوقها وماتطلبوش فى المستقبل بأى حقوق 

ـ حاضر يا ياسين بس صدقنى هتندم على عمايلك دى فى المستقبل ، انا موافقه على انى ابريك من كل حاجه وعن حقوقى بس ده مش عشان انا بحبك او متمسكه بيك عشان كده كنت رافضه الطلاق 

لا انا كنت رافضه انى اطلق واتنازل عن كل حاجه انما دلوقتي لا خلاص ولادى عندى أهم من أى حاجة تانيه 

شوف انت عايزنا نروح للمأذون امته وانا موافقه امضى على أى ورق مقابل انى اخلص منك 

بس هعمل كل ده على شرط 

ـ انتى فى موقف ماينفعش تتشرطى فيه 

ـ اعتبره السبب الوحيد اللى هيخلينى اقبل أنى اتنازل عن كل حاجه 

ـ قولى 

ـ تتنازل عن حضانه الاولاد 

ـ انا كده كده مش عايزهم مش ناقص مسئوليات ، 

المهم بكره نروح للمحامى نخلص الاوراق اللى تضمن إنك ما تطلبنيش بأى حاجه وانا كمان همضيلك على تنازل عن حضانه الاولاد وبعد كده نروح للمحامى واطلقك طلاق بين دون رجعه 

وتكونى مجهزه شنطه هدومك وهدوم العيال وأى حاجه تانيه ماتفكريش تلمسيها انتى فاهمه حتى الدهب 

ـ حاضر اتفقنا 

قالتها قدامه ومن جواها بتحسبن عليه وبتدعى عليه بسبب عمايله فيها وفى اولاده 

مقدرتش تقولها قدامه عشان عارفه وواثقه إنه هيمد ايده عليها ومش هيسكتلها 

دخلت اوضه الاولاد وبدات تجمع لبسهم وحاجاتهم المهمه وبعدها دخلت اوضتها وبدات تلم كل حاجاتها واوراقها وشهادات ميلاد اولدها عشان فى المستقبل متحتاجلوش وكانت حريصه انها تاخد صوره بطاقته عشان لو احتاجتها فى أى اوراق تكون خاصه باولادها فى المستقبل متكنش مضطره ترجعله مره تانيه 

وفى وسط مكانت بتلم حاجتها شافت البوم صورهم القديم واخذت كل الصور منه وقامت بحر**قها عشان مايكنش ليه أى زكرى جواها 

وفى نفس الوقت دخل ياسين البلكونه واتصل بابتهال وبلغها إن أخيرا هيطلق فردوس وانها قبلت بشروطه 

فرحت ابتهال وحست بانتصار 

ـ أخيرا يا دى كانت لازقه 

ـ أخيرا يا حبيبتي 

ـ عارف يا ياسين هموت واشوف شكلها لما تعرف إنك عملت كل ده عشانى نفسى الايام تجرى بسرعه عشان اشوف شكلها لما تعرف ومنظرها وهى جايه بكره وجاره شنطه هدومها 

الفصل الثاني 

فى اليوم التالى راحت فردوس مع ياسين للمحامى وبعدها راحوا للمأذون 

وكان معاهم اولادهم ومهتمش ياسين بنفسيه الاولاد أو أنهم شايفين باباهم بيبعهم هو ومامتهم عشان نزواته

كانت فردوس من داخلها حاسه بقهر ليه جوزها بيعمل معاها كده ايه اللى وصله للمرحله دى إنه يبيع اولاده ومراته عشان ايه كل ده 

بعد ما خلصوا كل الإجراءات ونزلوا فى الشارع امام مكتب المأذون قررت فردوس انها تعرف منه سبب واتمنت انه يجاوبها ويريحها ليه بقى يعمل معاها كده وقفت فردوس قصاد ياسين وبدأت تكلمه بجدية 

ـ ياسين خلاص اطلقنا وعملتلك اللى انت عايزه صح 

ـ اه 

ـ طيب عايزه أسألك سؤال انت ليه بتعمل معايا كده ، ليه رمتنى انا وولادك بالطريقه دى 

ـ هنبدا بقى جو الشحاته وتعكريلى مزاجى 

ـ لأ مش شحاته ولا تعكير مزاج بس من حقى اعرف ليه قلبت علينا مره واحده كده 

ـ بكره تعرفى أنا ماعنديش وقت اضيعه معاكى ، 

وسابهم فى الشارع وركب عربيته ومشى وبعدها فردوس وقفت تاكسى واخدت ولادها وراحت على شقه مامتها 

******&*******&********

فى منزل ابتسام والده فردوس 

أتصلت ابتسام بفردوس عشان تطمن عليها وردت عليها فردوس وكان باين فى صوتها انها ماسكه نفسها عن العياط كان صوتها مخنوق ولو حد قالها مالك هتبدا فى نوبه بكاء صعب الانتهاء منها 

ـ ها يا فردوس عملتى ايه 

ـ خلاص كل حاجه خلصت وانا دلوقتي فى العربيه وجيالك انا والاولاد

ـ تنورى بيت ابوكى يا حبيبتي  هروح اجهزلك اوضه ليكى عشان ترتاحى فيها عشان اكيد جايه تعبانه 

قفلت ابتسام مع بنتها ودخلت اوضه ابتهال لاقتها ماسكه الموبايل وبتتكلم فيه 

بدات ابتسام تدى اوامرها لبنتها عشان تنفذها كالعادة 

ـ ابتهال يلا بسرعه قومى فضى الاوضه دى 

ـ ليه ؟؟

ـ اختك جايه وهتقعد معانا على طول 

ـ طيب مافى غرفتين تانيين فى الشقه اشمعنى الاوضه بتاعتى 

ـ دى كانت اوضتها قبل الجواز والاوض التانيه محتاجه تنضيف احنا هنفضلها دى الاول وبعدين نروق الاوضه بتاعتك القديمه لولادها 

ـ وانا اقعد فين فى الشارع 

ـ لا خدى الاوضه الصغيره 

ـ بتاعت النانى 

ـ مبقاش فى نانى خلاص من زمان وبعدين ماهى موجوده فى الشقه مش بقولك انقلى الشارع اللى ورا 

ـ انا لو روحت الشارع اللى ورا يبقى اكرملى ، بصى من الاخر كده انا لا هروق ولا هفضى مكانى لحد وماتنسيش انى ليه فى الشقه دى زيك انتى وبنتك ومش مطالبه اسيب اوضتى عشان بنتك اطلقت وجايه تعيش معانا 

ـ وانتى عرفتى منين انها اطلقت 

ـ واحده هتعيش مع اهلها على طول تتفهم ازاى 

ـ ابتهال كلمه ومش هتنيها هتسيبى الاوضه دى لاختك وهتروخى الاوضه الصغيره وهتنضفى معايا الاوضه التانيه لولادها 

ـ لا هنضف ولا هنقل انا قاعده فى نصيبى فى بيت ابويا مش عاجبك قاعديها فى اوضتك على الاقل اوضتك اكبر 

ـ انتى مستخسره الاوضه فى اختك منك لله يا شيخه مش كفايه كسره قلبها وهى مطلقه وبقت بطولها بعيالها 

ـ مش مشكلتى انها مش ماليه عين جوزها 

بمجرد ما انتهت نهال من الكلمه قامت والدتها بض*ربها على وجهها بشده 

ـ انتى بنت قليله ادب وانا معرفتش اربيكى اوعى اسمعك تقولى الكلام ده قدمها بإذن الله تجربى احساسها ويحصلك اللى حصلها 

نظرت ابتهال لوالدتها بقهر من رد فعلها وازداد داخلها شعور الانتق**ام من امها ومن اختها 

بدأت نظرات ابتهال تزداد شراسه مما جعل والدتها تخشى رد فعلها 

نظرت ابتهال لوالدتها بقوه واتكلمت   بصوت هادى وحاد ممزوج بالشراسه 

ـ اطلعى بره الاوضه بتاعتى حالا 

خرجت والدتها مسرعه وهى تتمتم بصوت واطى ولكن ابتهال سمعته 

ـ بنت عاقه منك لله بإذن الله تجربى قهره قلبها 

جلست ابتهال مره أخرى على السرير ووضعت يدها على خدها وحاولت كتم الدموع حتى لا تدخل امها مره اخرى وترى ضعفها. 

قامت ابتهال واخرجت من الدولاب اجمل هدوم ليها ودخلت المرحاض اخذت شاور وبدلت ملابسها وخرجت للصاله منتظره لحظه وصول اختها حتى ترى نظرات الوجع بعينيها التى لطالما كانت هى تعانى منها 

اما بسببها او حول شئ يخصها ولكن مأساتها دائما كانت لها علاقه بها 

الان تبدلت الادوار واصبحت اختها هى التى تمتلك تلك النظرات ،نظرات الوجع والحزن والقهر 

ستجلس وتتحدث معها لتملئ عينيها بذلك الوجع الذى تملك من اختها وتسمع شكواها لتهدأ تلك الن*ار التى بداخلها 


بعد فتره وصلت فردوس وطلع البواب الشنط كانت ابتهال قاعده ومعها كوبايه النسكافيه منظره الفيلم يبدأ قدامها 

خرجت والدتها وحضنت فردوس وفضلت تهدى فيها وتواسيها وبدأت فردوس العياط بقوه وقهر 

لكن كان صوتها بالنسبة لابتهال معذوفه موسيقية بتهدى الاعصاب 

مقدرتش ابتهال تمسك ابتسامتها وقامت وراحت لاختها بحجه انها بتواسيها 

ـ ادخلوا يا ولاد اتفرجوا على التلفزيون وانتى يا فردوس بطلى عياط وتعالى احكيلى حصل ايه 

ـ انتى  خارجه يا ابتهال 

اتكلمت مامتها وسبقت كلام ابتهال .

ـ لا يا حبيبتي حتى لو خارجه كل مشاويرها تتأجل وتقعد معاكى 

تجاهلت ابتهال كلام والدتها وقررت انها تعكس كلامها 

ـ اه عندى تمرين كمان ساعتين كده وبعدها خارجه مع صحابى نغير جو 

ـ خدى اختك معاكى 

ـ لأ اختى ماتعرفش صحابى ولا عمرها راحت جيم اخدها معايا ليه هى عيله صغيره تبقى تروح لواحدها او جوزها يوديها 

بصتلها امها بغيظ 

ـ انتى بتستعبطى مانتى عارفه ظروفها .ـ

ـ اه معلش منا معرفش التفاصيل طيب احكيلى يا فردوس حصلك ايه يمكن اساعدك 

ـ أبدا يا ابتسام جوزى مش عايزنى لا انا ولا العيال وبطل يصرف علينا واجبرنى على الطلاق ومش بس كده ده خلانى اتنازل عن كل حاجه 

اتكلمت ابتهال بشماته ولكن كانت متداريه خلف حديث ممتلئ بالمواساه 

ـ معلش يا فردوس مايمكن بطل يحبك وبقى يحب واحده تانيه اصل مافيش راجل يك**ره مراته بالشكل ده غير لو حب واحده تانيه 

ـ معقول

.ـ اكيد الراجل لما مراته ماتبقاش ماليه عينه بيدور هلى اللى ناقصه بره وانتى 

قالت الكلمه وسكتت بسبب تدخل مامتها فى الكلام

ـ إيه القرف اللى بتقوليه ده ، انتى اختك تملى عين أى حد هو اللى راجل وس*خ وعينه زايغه 

ـ ده عشان هى بنتك بتقولى كده 

بصى الفرق بينى وبينها وانتى تعرفى مين اللى ينبصله 

ـ اختك طبعا تكسب انتى فيكى ايه انتى 

ـ لا بشتغل وليه مركزى ومعايا عربيه وشقه وفلوس ودهب معايا كل حاجه بنتك معاها ايه غير حبك ليها 

ابقى خلى حبك ينفعها انا حبيت انصحها لكن للأسف كلامى معجابكوش فماتزعلوش بقى 

قالت كلامها بطريقة مليانه بالوعيد والاستهزاء وبعدها سابتهم وخرجت تقابل ياسين منفذها الوحيد للانت**قام من اختها وأهلها 

فضلت والدتها تنادى عليها عشان ماتخرجش لكن ابتهال تجهلتهم وخرجت 

بصت فردوس لمامتها 

ـ هى مالها ابتهال وبعدين جابت الحاجه دى كلها ازاى وامته ده مرتبها يادوب بيكفى قسط الشقه ولبسها اللى مش بيخلص 

ـ انا اعرف اختك دى محدش يعرف عنها حاجه 

حتى موضوع الشقه القسط اللى هى جابتها دى معرفتش عنها حاجه غير وانا بدور فى دولابها بالصدفه شوفت العقد ولما سالتها ردت عليه بالعافيه 

ولحد دلوقتي معرفش مكانها ولا مساحتها ولا أى حاجة عنها والعربيه بتاعتها من حوالى كام شهر كده بدلتها بعربيه جديده ولما شوفتها صدفه زهى بتركن قالتلى بدلت القديمه بالجديده ودفعت فرق فى البنك 

ـ تصدقى بقيت احسدها يارتنى كنت عملت زيها

ـ انتى عبيطه ده هى اللى طول عمرها بتغير منك 

سيبك منها انا روقتلك الاوضه اللى فى الوش والاوضه الصغيره هدخل اجهزهالك عشان الولاد قومى ارتاحى انتى وانا هخلص الغدا واصحيكى تاكلى 

**********&**********&*********

خرجت ابتهال وراحت تقابل ياسين فى احدى الكافتريات 

كان ياسين قاعد منتظهرها على احدى الطاولات اول ماشفها قام وقرب منها يستقبلها 

استقبلته ابتهال بابتسامة مزيفه وقاعدت معاه 

ـ إيه الأخبار 

ـ عملت كل اللى طلبتيه منى هنتجوز امته 

ـ لما عدتك تخلص 

ـ نعم ؟؟ انا راجل ماليش عده انتى فكرانى ست ولا ايه

ـ ياسين ركز يا بابا انت مطلق اختى مش بنت خالتى يعنى ماينفعش نتجوز غير لما العده تخلص

ـ بس انا طلقتها بلا رجعه 

ـ أيا كان طلاقك وسببه ايه طالما فى عده يبقى ماينفعش لا تتجوز لا اختها ولا عمتها ولا خالتها غير بعد انقضاء العده 

ـ انا اول مره اعرف إن الراجل ليه عده طيب اعمل ايه دلوقتي 

ـ أبدا انت عملت اللى مطلوب منك وكل المطلوب دلوقتي إنك تستنى فتره العده تخلص بس عارف لو عينك زاغت كده ولا كده قصص وروايات أمانى سيد 

ـ وانا اقدر انتى بس اللى ماترجعيش فى كلامك 

ـ ماتخافش بس عايزاك تنزلى بوستات فيها رومانسيه وكلام حلو من غير ماتحط اسمى عايزه وتكتب انك فى العلاقه عشان اضمن انك ماتبصش لحد غيرى ولا عينك تزوغ كده أو كد 

واعمل حسابك انى مراقبه الاكونت بتاعك كويس اوى 

ـ حاضر يا روح قلبي هعمل كل اللى انتى تطلبيه 

فضلت ابتهال قاعده معاه فتره بسيطه عشان تأكد عليه طلبتها 

وخاصه انه يكتب انه ارتبط على الفيس بوك لانها عارفه ومتاكده إن اختها هتراقب ياسين وهى عايزه تكسرها مره لما تعرف إنه اتخطاها ف ىنفس يوم طلاقهم ومره تانيه لما تعرف إنه فضلها عليها 

خلصت ابتهال كلامها مع ياسين وركبت عربيتها عشان تروح الجيم 

وطول الطريق كانت بتفتكر زكريات الطفوله عشان لو قلبها حَن على اختها الماضى يفكرها 

ياترى ايه الماضى اللى وصلهم لكده ؟؟

صوره الغلاف لابتهال برافوا للناس اللى خمنت صح 

(أمانى سيد)

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-